​الدوحة، قطر — عقد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني اجتماع خبراء مغلقًا على مدى يومين، 22 و23 أيلول/ سبتمبر 2026، بعنوان "دعم تنمية القطاع الخاص في أفغانستان: الربط بين السياسات والمبادرات العملية"، جمع ممثلين عن الحكومة الأفغانية، وقيادات من القطاع الخاص، وصانعي سياسات، وممارسين في مجال التنمية، وخبراء دوليين؛ بهدف تحديد مسارات عملية لزيادة الاستثمار وتعزيز تنمية القطاع الخاص في أفغانستان.

واستند الاجتماع إلى خبرة المركز الممتدة على مدى عقد من العمل في الشأن الأفغاني، وهو ما أسهم في ربط النقاشات المتعلقة بالسياسات بصورة أوثق بالتحديات العملية التي تواجه تنمية القطاع الخاص.

وناقش المشاركون أبرز القيود التي تواجه الشركات والمستثمرين، وفي مقدمتها محدودية الوصول إلى التمويل، والتحديات التي يواجهها القطاع المصرفي، وصعوبة ربط الشركات القابلة للنمو برؤوس الأموال والأسواق، مستعرضين عددًا من التدابير العملية التي يمكن أن تساهم في معالجة هذه التحديات، وزيادة الاستثمار في القطاع الخاص الأفغاني.

وبحث الاجتماع كذلك عددًا من الآليات الممكنة لاستقطاب استثمارات القطاع الخاص، ومن ضمنها سبل تكييف أساليب التمويل والاستثمار المختلفة مع السياق الاقتصادي في أفغانستان.

واستنادًا إلى خبرات المشاركين في مجالي صنع السياسات والاستثمار سلطت المناقشات الضوء على فرص واعدة في قطاعات الزراعة والطاقة والتجارة والمناطق الصناعية والبنية التحتية للنقل، وما تستلزمه هذه الفرص من متطلبات مالية ومؤسسية وسياساتية لدعم نمو الأعمال وتوفير فرص العمل.​

وعلى هامش اجتماع الخبراء، نظم المركز، في 23 أيلول/ سبتمبر، جلسة نقاش عامة بعنوان "الاستثمار الخاص في ظل القيود: قراءة في التجربة الأفغانية"، شارك فيها كل من جيروين هارتفيلد، الشريك الإداري في شركة (SIRIO Capital Partners)؛ ونذير كبيري، رئيس مجلس إدارة معهد بيروني؛ ونور علم حكيميار، رئيس الاستراتيجية والنمو في مجموعة غولزاد. وأدار الجلسة كريم الجبالي من مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني.

وناقشت الجلسة الدروس المستفادة من تجارب الاستثمار في أفغانستان ودول أخرى، مع التركيز على مقومات منظومات الاستثمار المختلفة التي يمكن تكييفها مع السياق الأفغاني.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر: media@chs-doha.org