تسبب الاجتماع الذي عُقد في أوغندا، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه جملة من المشاكل داخليًا، وعبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، وما تلا ذلك من إعلان أن البلدين سيعملان على تطبيع العلاقات، تسبب بصدمة كبيرة. فقد كان السودان تقليديًّا من بين أكثر الدول العربية عداءً لإسرائيل، وكذلك يحتفظ الجمهور السوداني بهذا الشعور إلى حد كبير. كما أنه، في العام السابق، اجتاحت البلاد ثورة تطالب بالكرامة والعدالة والمساواة والديمقراطية، وهي مبادئ تتعارض مع وجود إسرائيل القمعي والاستعماري في المنطقة، وسياستها في التواطؤ مع الأنظمة الدكتاتورية.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.