يُعدُّ إسقاط طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، الرحلة 752، التي قتل فيها 176 شخصًا، مأساة إنسانية ذات أبعاد هائلة، كما أن تداعياتها أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؛ لأنها جاءت بأزمة لا داعي لها على الإطلاق. والآن، نحن نعلم أن فيلق الحرس الثوري الإيراني هو من أطلق الصواريخ على الطائرة عن طريق الخطأ. لقد كان المجال الجوي الإيراني مفتوحًا أمام الطائرات المدنية في وقت أدت فيه التوترات والتهديدات بالانتقام إلى الخطأ البشري، وذلك دليل على عجز إيران عن إدارة مثل هذه الأزمات.