أثارت إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون وترشيح مايك بومبيو بدلًا له قلق كثيرين في قطر، في حين رحب بها عدد من النقاد في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. استند هذا الاختلاف في ردة الفعل إلى افتراض أن الوزير بومبيو سيكون أقل اهتمامًا بالدفع لإيجاد حل لأزمة الخليج. كذلك، فقد توقع خبراء في المنطقة بأنه من دون عمل تيلرسون المتوازن ستبدأ إدارة ترامب تفضيل السعودية والإمارات على قطر في الأزمة المستمرة.

ومع ذلك، فإن التفاؤل السعودي والإماراتي في غير محله؛ فبعد إقالة تيلرسون قد تتخذ وزارة الخارجية في البداية بعض الإجراءات لمصلحة معسكرهم، لكن هذه المرحلة لن تدوم طويلًا بما يكفي لاستغلال الموقف، وذلك نظرًا لخطاب "صراع الحضارات" المعادي للمسلمين الذي أظهره بومبيو، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، وعلى نحو واضح. وبينما يثبت نفسه في هذا المنصب، فمن غير المرجح أن يسمح له ازدراؤه للعرب والمسلمين بتمييز السعوديين والإماراتيين عن الآخرين.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.