مع اقتراب الذكرى السنوية لجولة الصراع الأخيرة في غزة، تهدد الظروف اللاإنسانية التي يتعرض لها 1.8 مليون فلسطيني بالوصول إلى نقطة الغليان بحلول فصل الصيف، حيث تقل فرص الحصول على الماء والكهرباء اللذين لا يتوفران أكثر من ثماني ساعات في اليوم، فيما يكون الطقس حارقًا، ويترافق هذا مع عدم إحراز تقدم في إعادة الإعمار، مما قد يؤدي إلى تفاقم درجة الإحباط، والذي ربما يغذي اندلاع دورة جديدة من العنف.
وعلى الرغم من الهدوء النسبي بين إسرائيل وحماس منذ وقف إطلاق النار في 26 آب/ أغسطس 2014، كان ثمة أكثر من 20 حادثةً خطيرةً تضمنت عمليات توغل وغارات جوية وتبادل للقصف الصاروخي، لقي خلالها 23 فلسطينيًّا مصرعهم في قطاع غزة منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015.