بعد عام من حرب التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، اجتمعت أطراف الصراع في الكويت هذا الأسبوع، في آخر الجهود الرامية إلى حل النزاع. وعلى الرغم من الانتهاكات المتفرقة، يبدو أن الهدنة الهشة التي توسط فيها مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ودخلت حيز النفاذ في 10 نيسان/أبريل، ما زالت قائمة. هذه الأخبار جيدة بالنسبة لليمنيين وللمنطقة ككل، إذ من الواضح أن هناك إدراكًا متزايدًا بأن استمرار الاعتماد على العنف كوسيلةً لتحقيق الأهداف السياسية في اليمن هو أمر لا طائل منه.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.