قسمت خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي، وهي قضية شديدة الاستقطاب، قسمت المحللين والمسؤولين إلى معسكرين: أنصار الخطة، وأولئك الذين يشعرون بأنها سوف تؤدي إلى كارثة بالنسبة إلى الغرب ودول الخليج وإسرائيل. والواقع أن التوترات المتنامية بين إيران والمملكة العربية السعودية تتزامن مع تركيز العالم على انتشار داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة، الأمر الذي ألقى بظلاله على أي فرصة لتحسين العلاقات بين الخصمين. كما غاب عن هذه المناقشة صوت المواطنين العاديين من الطرفين المنقسمين.

نُشر المقال كاملًا في الأصل في صحيفة ذي ناشونال نيوز الإلكترونية.