عندما فُرض الحصار على قطر في 5 يونيو/ حزيران 2017، لم يكن من المتوقع -لدى الغالبية- أن يستمر ذلك طويلًا. وبعد عام كامل، فإن ما بدأ كتعبير عن الإحباط إزاء السياسة الخارجية المستقلة لقطر ومحاولة تغييرها، أدى في واقع الأمر إلى تعميق الانقسامات السياسية، ولم يفضِ إلى شيء سوى إلى صعوبة تصور استعادة الوحدة الخليجية.

واليوم، لا يمكن أن يُنكر أحد الآثار السلبية العامة للحصار على جميع الأطراف المعنية، حتى على المملكة العربية السعودية، التي- وللمفارقة- انتهى بها الأمر إلى تقليص أمن الخليج نفسه، الذي تدعي حمايته من إيران التوسعية.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.