أدى مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول إلى أخطر أزمة دولية تواجهها السعودية منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وقد كان لهذا الاغتيال السياسي ضرر بالغ، ليس فقط بسبب الطريقة المروعة التي نُفذ بها، ولكن أيضًا لأنه حدث في وقت كانت خلاله فكرة "الإصلاح" في السعودية تكتسب زخمًا في جميع أنحاء العالم.
وبعيدًا عن مَنَعَتهِ التي بدا عليها خلال السنوات الثلاث الماضية تقريبًا، يواجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الآن ضغوطًا على عدة جبهات، وبحسب بعض الروايات فإنه يبذلُ قصارى جهده للحفاظ على بقائه السياسي.