​نجحت الأمم المتحدة في سوريا ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري بعد عدة محاولات ومسار تفاوضي طويل لإعتماد أنسب الطرق وماهية المعونات والضمانات الأمنية المطلوبة بإرسال قافلة مساعدات إنسانية مشتركة إلى مخيم الركبان الذي يقطنه حوالي الخمسون ألف شخص مع مكون كبيرمن النساء والأطفال والشباب وكبار السن. وتألفت القافلة  من 78 شاحنة، حملت المواد الغذائية والأدوية والإحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون بمساكن طينية أو قماشية أُنشئت بشكل عشوائي  في النصف الثاني من عام 2015 في منطقة التنف الحدودية بين العراق والأردن وسوريا.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على موقع راي اليوم.