سعت الولايات المتحدة جاهدة خلال العام الماضي، في ظل رئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب، للسيطرة على انتشار فيروس كورونا ضمن حدودها، إذ سجّلت أكثر من نصف مليون حالة وفاة تبيّن أنها نجمت عن الإصابة بالفيروس. وأصبحت بذلك بؤرة للجائحة. أما اليوم، فبدأت أميركا تتّخذ أخيرًا خطوات لترتيب وضعها الداخلي. وهي تُجري حملة تلقيح واسعة النطاق على قدم وساق. وفي 11 آذار/ مارس، وقّع الرئيس جو بايدن على قانون "خطة الإنقاذ الأميركية" وقيمتها 1.9 تريليون دولار من أجل "توفير الإغاثة الفورية والمباشرة للعائلات المتضرّرة من جائحة فيروس كورونا، ولدعم السلطات المحلية المنهكة ".

نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.