ينعقد هذا الأسبوع الاجتماع السنوي للمانحين و غيرهم من المهتمين بالأزمة السورية الإنسانية. منذ سنوات دأب الاتحاد الأوروبي بحضور الأمم المتحدة على عقد هذا الاجتماع الذي تعلن من خلاله الدول عن أوجه دعمها للجهود الانسانية في سوريا و بلاد اللجوء المجاورة لسوريا حيث لجأ مئات الألوف من السوريين. تود الأمم المتحدة هذا العام أن يمنح المانحون عشرة مليار دولار لهذا الغرض و تحثهم على عدم التراجع عن دعمهم في ظل تصريحات تصب في خانة خفض التمويل. تدخل الأزمة الإنسانية السورية عامها الحادي عشر مما يجعلها أزمةً مزمنة.
نُشر المقال كاملًا في الأصل على موقع راي اليوم.