أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء في 14 نيسان/ أبريل 2021، الانسحاب الكامل لجميع القوات الأميركية من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر، أي في الذكرى العشرين للهجمات على نيويورك وواشنطن والتي أسفرت عن الغزو العسكري لأفغانستان بقيادة الولايات المتحدة.
وقد تبيّن أن الإعلان مثير للجدل في دوائر السياسة الأميركية. فقد أراد البعض انسحابًا مشروطًا، يتوقّف على تأمين ضمانات كافية لمكافحة الإرهاب ويضمن تسوية سلمية بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وطالبان. ووجدت التقويمات التي أجرتها وكالات الاستخبارات الأميركية في الأشهر الأخيرة، أن الانسحاب في غياب اتفاق سلام بين الأطراف الأفغانية قد يؤدي على الأرجح إلى انهيار الحكومة في كابول في غضون عامين، وقد ينجم عنه عودة محتملة للقاعدة إلى البلاد.
نُشر المقال كاملًا في الأصل على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة.