​حوارٌ ليبيٌ جرى بتونس تحت رعاية الأمم المتحدة اتفق على انتخابات ليبية في كانون أول/ديسمبر ٢٠٢١، أي بعد عامٍ و أيام من اليوم. و كأن الليبيون على مواعيد تتكرر باتت لا تعني لهم سوى متابعة مشهدٍ متكررٍ و يبعث على السخرية و اليأس و الملل. أما الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة فهو متفائلٌ بالإنجاز الذي قادته نائبته سابقاً و القائمة بالأعمال لبعثة الأمم المتحدة حالياً. لعل التفاؤل مصدره تراجع العدوانية بين الغرب و الشرق الليبي و عودة جريان النفط ثم سلسلة اللقاءات العسكرية و السياسية التي تدحرجت للاتفاق المذكور. يُقال القليل عن هذا الإتفاق الذي يلحق ما قبله من إتفاقات و لكن ما الذي يجعله أكثر تفاؤلاً؟

نُشر المقال كاملًا في الأصل على موقع راي اليوم.