​خلق قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بدء علاقات كاملة و وثيقة مع "إسرائيل" الحيرة بين المهتمين بالشؤون العربية تحديداً. فالإمارات ليست دولة مواجهة ولم تخض حرباً ضد "إسرائيل" مما يعني منطقياً عدم وجود سبب مباشر يدعوها لعقد سلام معها. و لا هي كذلك الأمر متأذيةً إقتصادياً من دعم دول مواجهة أو مقاومة مالياً بل على النقيض من ذلك تماماً فإن الدعم الذي قيل و نُشِرَ إعلامياً أنها قدمته لدرأ أو لدعم حركات انتشت من الربيع العربي قد يفوق بأضعاف ما قدمته لمواجهة "إسرائيل". مهما بحثتَ عن سببٍ مباشرٍ لعلاقةٍ بينهما فلن تجده. لكنني أعتقد أن المبرر الدافع لهذه العلاقة مزيجٌ منطقي في عالم السياسة يتكون من الخوف الداخلي و الطموح الخارجي.

 نُشر المقال كاملًا في الأصل على موقع راي اليوم.