في الأسابيع الأخيرة وبفضل جهود الوساطة التي تبذلها قطر، تمكنت ليبيا من الابتعاد عن مخاوف انزلاق البلاد مرة أخرى في حرب كالتي حدثت في طرابلس سنة 2019، فبعد زيارات دبلوماسية واجتماعات للأعضاء الفاعلين في صنع القرار بالدوحة، تم وضع اقتراح لرسم طريق نحو الاستقرار.
وبالفعل، فإن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا وأسفرت عن مقتل خمسة في الزاوية بغرب ليبيا، هي تذكير بهشاشة الوضع والحاجة إلى الاستفادة من الفرصة السانحة التي أحدثتها الوساطة الأخيرة. فهل سيكون هذا السلام دائما؟ هناك حاجة لتقييم جهود الوساطة السابقة الفاشلة. فمنذ ما يقرب عقدًا من الزمن، ظلت ليبيا حبيسة دائرة تثار فيها تساؤلات حول من يملك السلطة الشرعية بعد كل اتفاق سياسي، والنتيجة هي إما العودة إلى القتال، أو حل سياسي جديد...
يمكنكم قراءة مقال الرأي كاملاً باللغة الإنجليزية على موقع العربي الجديد