في آب/أغسطس 2014، هاجم فرع القاعدة في سوريا وجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بلدة عرسال اللبنانية. انتهى القتال بأسر 30 من رجال الشرطة والجنود اللبنانيين، وبعد المعركة مباشرة أعدمت جبهة النصرة وداعش جنديين لكل منهما، وتوفي أحدهما متأثرًا بجراحه التي أصيب بها من جراء ذلك القتال، فيما بقي 16 جنديًّا محتجزين لدى جبهة النصرة، وبقي 9 في سجون داعش.

وبعد 16 شهرًا تم تبادل الأسرى بين لبنان وجبهة النصرة، وقد توسطت قطر في تلك الصفقة، وهي التي ظلت على مدى العقد الماضي تضطلع بدور مثير للجدل إلى حد ما، ولكنه غالبًا ما كان حاسمًا فيما يتعلق بالوساطة في النزاعات في مختلف أنحاء المنطقة.

نُشر المقال في الأصل على موقع هافينغتون بوست.