يجري التوسط، منذ 15 كانون الأول/ديسمبر، للتوصل إلى اتفاق بين روسيا وإيران والمقاتلين الثوار لإخلاء المجتمعات المحلية المحاصرة في شرق حلب وقريتي الفوعة وكفريا، رغم تعثر ذلك في بعض الأحيان بسبب الانتهاكات للاتفاق. ومع أن الأزمة الإنسانية في حلب تقع بالفعلفي دائرة الاهتمام الدولي، لم يُمحص أحد الحكمة من صفقة الإخلاء/الإجلاء تلك، وهو أمر مؤسف؛ نظرًا لأن اجتثاث سكان حلب ونقلهم إلى إدلب يُعد من نواح عديدة كالمُستَجيرِ مِنَ الرَّمضاءِ بالنّارِ.