​حروب الإعمار في سوريا و لبنان و ليبيا و اليمن لا تنفصل عن حروب الإستعمار. هي امتدادٌ لنفس الروح الاستعلائية الطامعة في النفوذ و الثروة بهذه البلدان. في سورية التي طحنت سنوات الحرب العشرة اقتصادها تصمم ذات الدول الاستعمارية بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة و تتبعها كندا على خنق سوريا و منعها من إعادة إعمار ما خربته الحرب.

نُشر المقال كاملًا في الأصل على موقع راي اليوم.