لقد منح وقف إطلاق النار في 20 مايو / أيار بين إسرائيل وحماس، الذي تم التوصل إليه بعد تضافر جهود مصر وقطر والولايات المتحدة، فرصةً كان شعب غزّة بأمسِّ الحاجة إليها بعد أحد عشر يومًا من التدمير وإراقة الدماء. فقد تحوّل التركيز مرة أخرى إلى "إعادة بناء" المنطقة بعد أن بدأ الفلسطينيون الذين نزحوا بسبب القصف الإسرائيلي بالعودة إلى منازلهم وبعد أن اتضح حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية لقطاع غزة الذي يخضع لحصار بري وجوي وبحري منذ عام 2007.