هناك المزيد من إتفاقيات السلام سيعلن عنها قريباً. هكذا قال النتنياهو بن يامين بعد أن أجرى عدداً من المكالمات الهاتفية. من بقي من الدول العربية لم يطبع؟ تونس و الجزائر مستبعدتان من التطبيع لاعتبارات متعددة. جيبوتي و الصومال بالكاد تملكان سيادة القرار و لربما نراهما في تطبيعٍ ما. طرابلس قد تخطو باسم الحاجة للاستقرار لكن خطوةً نحو التطبيع قد تشعل فتيل الحرب الأخوية من جديد و لو أنه سيكون حساب مكاسب جهوية و إقليمية. أميل لموافقة طرابلس آجلاً. في الشرق، اليمن المتشرذم ليس بوارد مطبات قد تزيد من مأساته إلا أن أتت مساعي التطبيع بمنافع و مكاسب فهي كما ليبيا في الحسابات. و السعودية و قطر و الكويت و العراق و سورية و لبنان هم من بقي. لكي يقتنص النتنياهو هدفاً مثمراً فعليه أن يأتي بالجزائر أو تونس أو بالرياض أو الدوحة، كرةً ثانيةً، أو بغداد أو الكويت أو دمشق أو بيروت.